الدوحة - قنا :
أحدثت التقنيات الحديثة ثورة في مختلف المجالات والقطاعات، وأثرت عليها إيجابا، واستفادت منها في تجويد أدائها وخدماتها.
ومن المجالات التي شهدت تطورا هائلا، وأصبحت التقنية مرافقة لها بشكل رئيسي، المجال الإعلامي الذي شهد تطورا مذهلا في السنوات القليلة الماضية، أدى إلى ظهور نمط جديد من وسائل الإعلام وتراجع وسائل الإعلام التقليدية بشكل كبير، وخصوصا الصحافة الورقية، مع أنها استفادت من هذه التقنيات للمحافظة استمراريتها.
وفي هذا الصدد، أكد سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصحافة الورقية تواجه تحديات كبيرة حاليا، لكنها لن تختفي بشكل كامل، خصوصا إذا أحسنت التخطيط وانتقاء المادة والتواصل مع القراء، وتطرق مجالات أخرى، مشيرا إلى أن هناك قراء في المجتمع تعايشوا مع الصحف الورقية ولا يمكن أن يستغنوا عنها أو يتركوها.
وقال الهزاع، الذي قدم أمس /الأربعاء/ ندوة بعنوان "صناعة الرسائل الإعلامية في العصر الرقمي" في مقر المركز القطري للصحافة، إن السؤال الأهم إن كانت الصحافة الورقية في طريقها إلى التلاشي، بل: ماذا تكتب تلك الصحف وماذا تصدر ؟.
وردا على سؤال عن واقع الصحافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خاصة والوطن العربي بشكل عامة، قال سعادة الدكتور عبدالرحمن الهزاع: "منطقة الخليج فيها صحافة متقدمة. ولا تكاد تخلو دولة من وجود أكثر من صحيفة، وهذه الصحف أثبتت على مدى التاريخ أنها هي ذراع وسلاح قوي للدولة وللمواطنين، نوصل رسالتنا عبرها إلى الجمهور، وقد نجحنا في هذا التحدي، حيث استطعنا أن نوصل رسالتنا بكل صراحة وشفافية، ونحن الآن سائرون على هذا المسار. وإذا تحدثنا عن موضوع التقنيات الجديدة، فإن الكثير من الصحف واكبت هذه التقنية واستطاعت أن تمزج بين القديم والحديث، وأثبتت جدواها في الساحة. ومن هنا لم تفقد علاقتها بجمهور القراء".
وبخصوص رأيه في أداء وكالات الأنباء الخليجية ومدى مواكبتها للتقنيات الحديثة في مجال الإعلام، قال المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: "علاقتي بوكالات الأنباء قديمة وتعود إلى عشرات السنين، وتعاملت مع ثلاثة أحرف (ق ـ ن ـ ا) وهي /قنا/ وكالة الأنباء القطرية، قبل أن تكون إلكترونية، عندما كنا نقصّ الأوراق من التليكس ونأخذ منها. وكالات الأنباء، سواء وكالة الأنباء السعودية أو وكالات الأنباء الخليجية الأخرى، كلها تكاتفت تحت هدف واحد قيّم يسعى إلى خدمة هذه المنطقة وأبنائها، واستطعنا في العصر الحديث أن نواكب موجة التقنية الجديدة".
وأضاف: "كل واحدة من هذه الوكالات تستطيع أن تنظر وتتصفح ما لديها بلمسة زر، وتجد جميع الأخبار كلها متسلسلة بين يديك، وبمرجعية وآليات واضحة للبحث".
يذكر، أن سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدأ مسيرته المهنية محررًا للأخبار في إذاعة الرياض، وتدرج في مناصب عدة، من بينها مدير عام الأخبار في التلفزيون السعودي، ووكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون التلفزيون، ثم الإذاعة، ثم للإعلام الداخلي، ثم للعلاقات الثقافية الدولية. وفي 2012، تم تعيينه رئيسًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون بالمملكة العربية السعودية.
أحدثت التقنيات الحديثة ثورة في مختلف المجالات والقطاعات، وأثرت عليها إيجابا، واستفادت منها في تجويد أدائها وخدماتها.
ومن المجالات التي شهدت تطورا هائلا، وأصبحت التقنية مرافقة لها بشكل رئيسي، المجال الإعلامي الذي شهد تطورا مذهلا في السنوات القليلة الماضية، أدى إلى ظهور نمط جديد من وسائل الإعلام وتراجع وسائل الإعلام التقليدية بشكل كبير، وخصوصا الصحافة الورقية، مع أنها استفادت من هذه التقنيات للمحافظة استمراريتها.
وفي هذا الصدد، أكد سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصحافة الورقية تواجه تحديات كبيرة حاليا، لكنها لن تختفي بشكل كامل، خصوصا إذا أحسنت التخطيط وانتقاء المادة والتواصل مع القراء، وتطرق مجالات أخرى، مشيرا إلى أن هناك قراء في المجتمع تعايشوا مع الصحف الورقية ولا يمكن أن يستغنوا عنها أو يتركوها.
وقال الهزاع، الذي قدم أمس /الأربعاء/ ندوة بعنوان "صناعة الرسائل الإعلامية في العصر الرقمي" في مقر المركز القطري للصحافة، إن السؤال الأهم إن كانت الصحافة الورقية في طريقها إلى التلاشي، بل: ماذا تكتب تلك الصحف وماذا تصدر ؟.
وردا على سؤال عن واقع الصحافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خاصة والوطن العربي بشكل عامة، قال سعادة الدكتور عبدالرحمن الهزاع: "منطقة الخليج فيها صحافة متقدمة. ولا تكاد تخلو دولة من وجود أكثر من صحيفة، وهذه الصحف أثبتت على مدى التاريخ أنها هي ذراع وسلاح قوي للدولة وللمواطنين، نوصل رسالتنا عبرها إلى الجمهور، وقد نجحنا في هذا التحدي، حيث استطعنا أن نوصل رسالتنا بكل صراحة وشفافية، ونحن الآن سائرون على هذا المسار. وإذا تحدثنا عن موضوع التقنيات الجديدة، فإن الكثير من الصحف واكبت هذه التقنية واستطاعت أن تمزج بين القديم والحديث، وأثبتت جدواها في الساحة. ومن هنا لم تفقد علاقتها بجمهور القراء".
وبخصوص رأيه في أداء وكالات الأنباء الخليجية ومدى مواكبتها للتقنيات الحديثة في مجال الإعلام، قال المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: "علاقتي بوكالات الأنباء قديمة وتعود إلى عشرات السنين، وتعاملت مع ثلاثة أحرف (ق ـ ن ـ ا) وهي /قنا/ وكالة الأنباء القطرية، قبل أن تكون إلكترونية، عندما كنا نقصّ الأوراق من التليكس ونأخذ منها. وكالات الأنباء، سواء وكالة الأنباء السعودية أو وكالات الأنباء الخليجية الأخرى، كلها تكاتفت تحت هدف واحد قيّم يسعى إلى خدمة هذه المنطقة وأبنائها، واستطعنا في العصر الحديث أن نواكب موجة التقنية الجديدة".
وأضاف: "كل واحدة من هذه الوكالات تستطيع أن تنظر وتتصفح ما لديها بلمسة زر، وتجد جميع الأخبار كلها متسلسلة بين يديك، وبمرجعية وآليات واضحة للبحث".
يذكر، أن سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدأ مسيرته المهنية محررًا للأخبار في إذاعة الرياض، وتدرج في مناصب عدة، من بينها مدير عام الأخبار في التلفزيون السعودي، ووكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون التلفزيون، ثم الإذاعة، ثم للإعلام الداخلي، ثم للعلاقات الثقافية الدولية. وفي 2012، تم تعيينه رئيسًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون بالمملكة العربية السعودية.












0 تعليق