الدوحة – هيثم الأشقر:
يواصل مطافئ: مقرّ الفنانين احتضان الفنانين المُشاركين في النسخة الحالية من برنامج الدراسة المكثّفة في الفنون، حيث يواصل الفنانون أعمالهم الإبداعية ضمن برنامج الإقامة الفنية، في إطار تجربة تعليمية وفنية متكاملة، على أن تُختتم هذه التجربة بمعرض نهائي يُقام في أكتوبر 2026.
وشهد البرنامج في نسخته الحالية اختيار 23 فنانًا من بين 996 طلبًا قُدّمت للالتحاق بالبرنامج، ما يعكس حجم الإقبال الكبير والمكانة المتقدمة التي يحظى بها البرنامج كأحد أبرز المبادرات الداعمة للفنون المعاصرة في دولة قطر.
ويُعدّ برنامج الدراسة المكثّفة في الفنون برنامجًا سنويًا يُقام في مطافئ، ويفتح أبوابه أمام الفنانين من مُختلف الجنسيات، مقدّمًا منهجًا دراسيًا مكثفًا يجمع بين العمل التطبيقي داخل الاستديوهات، وورش العمل المتخصصة، والندوات وجلسات النقد الجماعي، إلى جانب محاضرات يقدمها فنانون وقيمون فنيون ومفكرون من أنحاء مُختلفة من العالم.
ومن خلال هذا المزيج بين الممارسة الفنية والتفكير النظري والنقاش النقدي، يهدف البرنامجُ إلى تطوير أساليب التعليم الفني التقليدي، وتمكين الفنانين من تعميق رؤاهم الإبداعية والنقدية، والتفاعل مع القضايا الفنية المُعاصرة.
ويشكّل البرنامج محطة مفصلية للفنانين التشكيليين الناشئين، إذ يتيح لهم بيئة فنية غامرة، مُتعددة التخصصات تسهم في صقل مهاراتهم التقنية، وإثراء منهجياتهم الفكرية، وتوسيع آفاق ممارساتهم الإبداعية، ضمن سياق مهني داعم ومحفّز.
ويأتي البرنامج في إطار رؤية متاحف قطر الهادفة إلى ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار الفني والحوار الثقافي، من خلال دعم المواهب الشابة وتعزيز التبادل المعرفي والثقافي.
ويأتي البرنامج في إطار رؤية متاحف قطر الهادفة إلى ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار الفني والحوار الثقافي، من خلال دعم المواهب الشابة وتعزيز التبادل المعرفي والثقافي.
ويشارك في البرنامج على مدار العام مدرّبون وخبراء دوليون يقدمون محاضرات عامة ولقاءات مفتوحة، بما يُسهم في تنشيط المشهد الفني المحلي وتعزيز التواصل مع الجمهور.
ومن المقرر أن تُختتم النسخة الحالية من برنامج الدراسة المكثّفة في الفنون بمعرض نهائي في أكتوبر 2026، يُبرز حصيلة التجارب والمشاريع الفنية التي طوّرها الفنانون المُشاركون خلال فترة إقامتهم في مطافئ.











0 تعليق