«القطري للصحافة» يثري المكتبة العربية بـ 4 كتب جديدة

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة - موقع الراية :

يستعدُ المركزُ القطري للصحافة لإطلاق أربعة إصدارات جديدة ضمن مشروعه المعرفي الرائد، الهادف إلى توثيق مسيرة الصحافة القطرية، وإبراز رموزها المؤسِسين، وإثراء المكتبة الصحفية العربية بتجارب ملهمة تُخلّد الذاكرة المهنية وتضيء مساراتها للأجيال القادمة.

وتشمل الإصدارات كتاب «ناصر محمد العثمان، عميد الصحافة القطرية»، من إعداد زهير رضوان غزال، وكتاب «عبدالله بن يوسف الحسيني- رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية» من إعداد أحمد عبداللطيف، وكتاب «من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة، إلى جانب كتاب «سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي.

ويحتفي كتاب ناصر محمد العثمان بسيرة قامة صحفية بارزة، أسهمت في تأسيس وتطوير المشهد الإعلامي القطري عبر مسيرة حافلة بالعطاء، تولّى خلالها رئاسة تحرير صحيفتي «[» و«الشرق»، وكان من أبرز رواد الحركة الثقافية في الدولة. ويبرز كذلك إسهاماته المبكرة في تأسيس إذاعة الجامع الكبير عام 1965، وتنظيم أول معرض دولي للكتاب في قطر عام 1970، إضافة إلى انتخابه أمينًا عامًا لاتحاد الصحافة الخليجية عام 2005، وحصوله على عدد من الجوائز المحلية والدولية تقديرًا لدوره الريادي.

أما كتاب «من الذي هز الإناء؟» فيقدّم مقاربة فكرية واجتماعية عميقة عبر مجموعة مقالات ترصد التحولات المُتسارعة في المجتمع، وتناقش قضايا الأسرة والزواج والتعليم، ودور الدولة في إدارة التوازن المُجتمعي، في ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى ترسيخ الوعي وتثبيت القيم في مواجهة مُتغيرات العصر.

ويأتي كتاب «سندباد من السودان» وهي عن مذكرات صحفي طاف حول عدد من بلدان العالم ليضيف بعدًا سرديًا ثريًا إلى أدب الرحلات، مُستلهمًا شخصية السندباد من «ألف ليلة وليلة» وإرث ابن بطوطة، مع إعادة توظيفها في سياق مُعاصر يوثق تجارب رحالة حملوا روح المغامرة والمعرفة، وجعلوا من التَّرحال وسيلة لاكتشاف الذات والعالم. ويتناول كتاب عبدالله بن يوسف الحسيني مسيرة أحد رواد الصحافة الأهلية، وقصة تأسيس مجلة «العهد»، وما رافقها من جهود في بناء نهضة إعلامية واعدة، عبر استقطاب الأقلام القطرية من أدباء وشعراء وإعلاميين، في عمل يوثق مرحلة مفصلية من تاريخ الصحافة القطرية، مدعومًا بصور ووثائق نادرة تثري محتواه.

ويؤكد المركز القطري للصحافة أنَّ تلك الإصدارات التي سترى النور قريبًا تمثل امتدادًا لالتزامه الراسخ بتوثيق مسيرة الصحافة الوطنية، وصون ذاكرة روادها، وتشجيع الصحفيين والإعلاميين على تحويل خبراتهم وتجاربهم إلى مؤلفات رصينة تُثري المكتبة العربية.

ويؤمن المركز بأن دعم النشر الصحفي ليس مبادرة عابرة، بل هو خيار ثقافي ومعرفي يرسِّخ الوعي، ويعزز حضور الكتابة المهنية، ويؤسس لجيل جديد من الأقلام القادرة على حمل رسالة الصحافة ودورها التنويري في المُجتمع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق