محليات
0
ترك إرثاً وطنياً سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن..❖ الدوحة - الشرق
المجالس القطرية هذه الأيام ليست كسائر الأيام، فقد خيمت عليها أجواء الحزن والوفاء، وارتفعت فيها أكف الدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته وأن يجزيه خير الجزاء لما قدمه لوطنه وللأمة العربية والإسلامية.
وانطلاقًا من دورها في نقل نبض الشارع القطري، قامت الشرق بزيارة بعض المجالس القطرية، حيث التقت بعدد من المواطنين الذين أجمعوا على أن الأمير الوالد كان قائدًا استثنائيًا ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية شهدت خلالها دولة قطر نهضة تنموية غير مسبوقة في مختلف المجالات.
- د. بدر الهاجري: سيبقى في ذاكرة الأجيال
قال الدكتور بدر بن دلهم الهاجري البداية نسأل الله تعالى أن يتغمد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.
وقد تشرفت قبل قليل بأداء واجب العزاء في قصر لوسيل العامر، حيث شاهدت مشهداً وطنياً مؤثراً جسّد حجم المحبة التي يكنها أبناء قطر لسموه، إذ توافد المواطنون بمختلف أطيافهم وأعمارهم لتقديم العزاء، في صورة عكست مكانته الكبيرة في قلوب شعبه. كما كان الحزن واضحاً على وجوه الجميع، وهو دليل صادق على ما حظي به سموه من محبة واحترام طوال مسيرته.
ولم تقتصر هذه المحبة على أبناء قطر فحسب، بل امتدت إلى الشعوب العربية والإسلامية، بل وإلى مختلف دول العالم، تقديراً لما عُرف عنه من مواقف إنسانية نبيلة، ودعم كريم للدول والشعوب، وعطاءٍ لا حدود له، وقلبٍ رحيم لم يتوانَ عن مد يد الخير لكل محتاج. وقد تلقيت شخصياً العديد من الاتصالات ورسائل التعزية من تركيا، وعدد من الدول الأوروبية والآسيوية، عبّر أصحابها عن بالغ حزنهم لرحيل سمو الأمير الوالد، مستذكرين مواقفه الإنسانية وإسهاماته الكبيرة
- د. خالد القحطاني: ذكراه خالدة في قلوب أبناء الوطن
أشار الدكتور خالد القحطاني إلى أن الأمير الوالد استطاع أن يرسخ مكانة قطر على الساحة الدولية، وأن يقود مسيرة تنموية شاملة أصبحت محل تقدير وإعجاب، وقال إن كل من يعيش على أرض قطر يلمس أثر تلك الإنجازات في مختلف جوانب الحياة، مؤكدًا أن ذكراه ستبقى خالدة في قلوب أبناء الوطن والمجالس القطرية اليوم تتحدث عن رجل أعطى الكثير لوطنه دون كلل، داعيًا الله أن يرحمه ويغفر له، وأن يديم على قطر نعمة الاستقرار، .
وأضاف د. خالد القحطاني ان الأمير الوالد كان صاحب رؤية بعيدة المدى، وأن إنجازاته لا تزال شاهدة على ما بذله من جهود في سبيل رفعة قطر وأن الاهتمام بالتعليم والصحة وتمكين الشباب كان من أبرز ملامح تلك المرحلة، وهو ما انعكس على حاضر الدولة ومستقبلها وقال الدكتور خالد إن الحزن الذي يعيشه الجميع اليوم هو تعبير عن الوفاء لقائد أحب وطنه وعمل بإخلاص من أجله، مشيرا على أن القادة يرحلون، لكن تبقى أعمالهم شاهدة على عطائهم، حيث ان الأمير الوالد ترك إرثًا وطنيًا سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل قطري وإن الأجيال القادمة ستقرأ عن تلك المرحلة بوصفها محطة مهمة في تاريخ الدولة، لما شهدته من إنجازات ورؤية مستقبلية واضحة .
- إبراهيم الدليمي: بنى الدولة الحديثة
قال إبراهيم فرحان الدليمي لقد تلقيت خبر وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بحزن بالغ، فقد فقدت قطر قائدًا استثنائيًا ترك بصمة خالدة في تاريخها. كان له دور كبير في بناء الدولة الحديثة، حيث قاد نهضة شاملة شملت التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية. وأشار إبراهيم ان الأمير الوالد رحمه الله باني النهضة الحديثة لدوله قطر الرجل الذي أحدث نقله تنموية لدوله قطر في جميع القطاعات العلمية والتعليمية والاقتصادية والصحية والرياضية وغيرها من القطاعات الحيوية والتنموية في البلاد، وأضاف إبراهيم ومن الإنجازات التي أعتز بها تأسيس المدينة التعليمية، وتطوير قطاع الطاقة، وتعزيز مكانة قطر على المستوى الإقليمي والدولي.
- محمد أبو الحسن: كان المواطن محور اهتمامه
قال محمد أبو الحسن نسأل الله الرحمة والمغفرة لسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني والحقيقة ان وفاة الأمير الوالد مصاب كبير ليس على الصعيد المحلي فقط بل على الصعيد العربي والإسلامي والعالمي، برحيل سموه أصبح الحزن الذي يخيّم على المجالس القطرية ما يعكس مكانة الأمير الوالد في قلوب أبناء الوطن، فهو قائد ارتبط اسمه بمسيرة بناء الدولة الحديثة والجميع يستذكر اليوم سنوات من العمل والإنجاز، حيث شهدت قطر نقلات نوعية في مختلف القطاعات، وكان المواطن دائمًا محور الاهتمام وأكد محمد ابوالحسن أن الأمير الوالد ترك إرثًا وطنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال، وأن الإنجازات التي تحققت في عهده أصبحت واقعًا يعيشه كل مواطن ومقيم.
- د. أثير الدليمي: أبرز القادة الذين أسهموا في نهضة قطر الحديثة
من جانبه قال الدكتور أثير الدليمي شعرت بالحزن والأسى عندما علمت بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فهو أحد أبرز القادة الذين أسهموا في نهضة قطر الحديثة. خلال فترة حكمه شهدت البلاد تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، وأصبحت قطر نموذجًا في التنمية والتخطيط للمستقبل. أقدر كثيرًا اهتمامه بالتعليم، ودعمه للمشروعات الوطنية، وحرصه على تعزيز مكانة الدولة بين دول العالم، وأشار الدكتور أثير إلى أن الأمير الوالد استطاع أن يرسخ مكانة قطر على الساحة الدولية، وأن يقود مسيرة تنموية شاملة أصبحت محل تقدير وإعجاب. وقال إن كل من يعيش على أرض قطر يلمس أثر تلك الإنجازات في مختلف جوانب الحياة، مؤكدًا أن ذكراه ستبقى خالدة في قلوب أبناء الوطن، وترك إرثًا عظيمًا في مجالات الاقتصاد والاستثمار والرياضة والعمل الإنساني، ولا تزال آثاره واضحة حتى اليوم.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق